400 x 600

أَنَا أوّلُ الآخَريْن..

أَنَا آخَرٌ فِي الفَضَاءِ البَعِيدْ..
أَنَا أَشْعثٌ، متعبٌ.. غوَايَةُ سَفَرٍ وسَهَر الطَرِيقْ..
بغَضِّ النَظَر عَن قَمِيصِ الجَليدْ..
أَو عَن صِفَاتْ..

فَحَتّى السُبَاتْ.. السِّرْمَدي الأَكِيدْ..
حَتَّى المَمَاتْ…
حَتَّى إذَا مَا اَسْتَمَالَ الهَدَبْ..
وَ لَمْ يَتَشَهَّدْ لِرَفْعِ الصَلَاةْ..

أَنَا فِي الَليَالِيَ لَنْ أَسْتَوي…
لَنْ أَسْتَقِيمْ..
كَـ غُصْنٍ يَتِيمْ..
كـَ سِرّ الحَيَاةْ..
سَأَبْقَى أَنَا.. كَمَا لَمْ أَشَأْ..
جَوَادٌ يَلُوكُ الصَهِيلَ.. وَحِيْدْ
29/06/2004

7 تعليقات على “”

  1. صــورة تستمد روعتها من تجاعيد قلب الرجل الذي

    يضاهي من حوله بسلامته بنشوة تصم آذان اليائسين ..

    اما الكلمات .. فهي حكاية بدأت ولم تنته ..

    اشكركـ عزيزي على هذه التدوينة الرائعة

    ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *