ToGoTea

الأرشيف

لأن معرفة جنسه قبل الولادة لتغطية جسده بعدها لم يكن أمرًا مهما، كان والداه في حراج بن قاسم يبحثان عن ملابس مواليد عندما نشّز المخاض مشية والدته، وجعلها تطلب من والده أخذها إلى المستشفى في الحال. لذلك أطلقت عليه خالاته بادئ الأمر “رزق الحراج” وما إن كبر وبدأ يتجاوب مع محيطه، حتى تبدّى للجميع أنه يأخذ بالارتعاش ويفقد القدرة على التركيز بمجرد تجاوزه حدود أحياء الرياض الجنوبية، وسرعان ما أجمع الملتفون حوله من أقرباء وجيران على تسميته رزق منفوحة.

في البدء، شكّت عائلته أن للأمر علاقة بتعرضه للفحات الهواء الحار وهو يجلس مع قطيع إخوته في حوض سيارة والدهم الداتسون، ولكن الحالة تكررت كثيرًا، حتى عندما خرجوا به شمالاً في سيارة لينكون مكيّفة، استعارها والده خصيصًا لأجله من زميله في العمل.

قابلت رزق خارج أروقة مطار لاگارديا بنيويورك، حيث استقلينا، أنا وهو، إكسبرس شاتل إلى منهاتن- باص صغير يتسع لثمانية ركاب، يستقله عادة الباحثون عن أجرة توصيل رخيصة. وكما يشعر الغرباء بالراحة عندما يقابلون أشخاصًا يتحدثون لغتهم بعد نيفٍ من الحديث بلغة الآخرين، تحدثنا بسلاسة الحكايات المشتركة، الأمر الذي جعله يقرر، دون التصريح بذلك، مرافقتي إلى ذات الفندق الذي كنت أنوي السكن فيه. وعندما كنتُ أتحدث مع موظفة الاستقبال وأظهر امتعاضي من غلاء الحجرة وسعرها المختلف عن السعر المعروض في الكوبون الذي كنتُ قد طبعته مسبقًا من الإنترنت وجلبته معي من سياتل، سألها هو -دون أن يشاورني- عن سعر الجناح، وكان سعره مناسبًا جدًا إذا ما اقتسمناه، ما حدا به أن ينظر إلي وكأنه يحاول استنطاقي بنعم، ولولا تعبي ومحدودية ميزانيتي التي جمعتها من مكافآت أشهر سبقت ولا تكفي سوى لأسبوعٍ واحد في مدينةٍ تغلي بها الأسعار في عزّ الشتاء، لما كنتُ وافقت بمشاركة السكن مع شخصٍ غريب فقط لكونه يتحدث لغة عيال حارتنا، ويروّج رائحة أخي، ويشاركني ذاكرة أزقة حراج بن قاسم وسوق الحمام وفرقعات الكبريت برؤوس البواجي المذيّلة بالريش. استلمنا مفاتيح الجناح وحملنا حقائبنا، وأثناء لحظات الصمت التي تسود المصعد، ويقضيها الناس عادة وهم ينظرون إلى شاشة صغيرة تظهر فيها أرقام الأدوار، أسرّ إليّ:

– لا تفكر كثيرًا في المسألة، سأنام في حجرة المعيشة.. يعني في حالة أن تجلب معك فرخةً، ستتمكن من تناول وجبتك بهناء، وأتوقع منك أن تفعل المثل إذا ما حصلتُ أنا على دجاجة! أحب الدجاج أكثر.

قال ذلك وهو يضحك، وينظر إلى عداد الأدوار، تتحول ضحكته إلى ابتسامة، يصمت، ويفكر بأشياء أخرى أو ربما بالأشياء نفسها.

في المستشفى، أخبرَ آخرُ الأطباء والدَه أن جمود رزق الاجتماعي يدخله في حالة رهاب وتشنجات عصبية حال خروجه من محيط الراحة، الترجمة العربية للمصطلح الإنجليزي Comfort Zone، وقال بأنه في حاجة إلى جلسات وتقنيات علاجية غير معقدة ولكنها لا تتوافر لدى المستشفيات العامة. وبين مواعيد المستشفى، كان والده يعرضه على شيوخ يقرأون عليه وينفثون، ومعالجين شعبيين يكوونه بالنار، ولا تفلح جهودهم جميعًا، ويعود إلى البيت، ويكبُر.

تصالح رزق مع حالته في نفس الوقت الذي تصالحت الكرة معه، فهو يجيد ركلها باليسرى واليمنى، وعندما يستعرض مهاراته بها -كما فعل في حديقة السنترال بارك ونحن نلعب الكرة مع شباب مغاربة جمعتنا بهم الصدفة كما جمعتني به في المطار- يشعر الرائي وكأنه يرقص الهيب هوب. أخبرني أنه كان يتلقى طلبات من حارات أخرى للعب في فرقهم، وقد جاءه عرض من سمسار يمثل نادي الشباب بعد فوز فريق حارتهم بمباراة نهائية في ملعب الفريان، لكنه رفض العرض: النادي فادح الشمال، ثم أنني قد وعدتُ فريقي باللعب معهم الموسم القادم!.

كان يخرج من المدرسة ظهرًا، يمشي شرقًا إلى شارع البطحاء وعليه يتجه يسارًا ويجاهد فوقيّة الشمال إلى ميدان سميراميس، ذلك التقاطع الكبير، يقف على رصيفه يتأمل المدى الذي ينتهي بعمائر من الخرسان وجسر الوشم، يدخن سجائره الأولى حيث التقط عادة التدخين من أصدقاء الأول ثانوي وقهوة البستان، يتنفس الدخان وفكرة العبور، ومن خلفه تأتي متزاحمةً أصوات مزامير العربات وصياح سائقي الباصات ترتطم بزجاج عمارة السليمان، يرتدّ الصدى، ويستمرّ بالوقوف بين العمارة والخزّان، يستجلب الإصرار، تحت ظل ذلك المسمار الهائل الذي يُثبت جنوب المدينة، ويرسم آخر صورة في جغرافيا ذاكرته القصيرة. يحتاج لأن يقطع شارع الملك عبد العزيز إلى مبنى الأحوال المدنية كي يستخرج بطاقة، ولكن قدماه لا تحملانه، ومدير المدرسة وبوّاب القهوة لا يتفهمان حالته، يتردد.. ويعود إلى منفوحة سيرًا على ذات الطريق إلى بيته.

– من المؤسف أن تكون البطحاء أقصى شمالك لكلّ تلك الأعوام، يا رزق!
– كنت سعيدًا بذلك، تصدق!

بعد فعاليات اليوم الأول لمؤتمر التجارة الإلكترونية، والذي حرصت على جعل وقت زيارتي لنيويورك يتوافق معه، اتفقنا على الالتقاء في ميدان تايم سكوير. شاهدته يقف مع امرأة تعلّق كاميرا على عنقها، كنت أنتظره على طاولة الميعاد، وكانت هي تتحدث إليه وتكتب شيئًا في ملفٍ تحمله. التقطتْ صورته مبتسمًا وهو يشكل بوسطاه وسبابته علامة السلام، ثم صافحها وأقبل يمشي منتصرًا. جلسنا نشرب القهوة، خلفنا شاشة كبيرة وأخريات صغيرات تتوزع في المكان، وحولنا محلات القهوة والبيگل والكعك، وعلى أرصفة القرميد تشكل وجوهَ العابرين خرائطَ العالم.

– من تكون تلك المرأة؟
– هه، تلك المرأة؟ كنا نتحدث حول أمرٍ ما. أنظر إلى تلك الحمامة، تسير مع الناس، ولا تخشى أن تُدهس!

لقد تجاهلني تمامًا، وأخذ ينظر إلى الحمامة! الحقّ، أنه كان منظرًا مبهرًا، الحمامة تمشي وسط الزحام وكأنها ترافق أحدهم على الرصيف، وكأنها ستتوقف لشراء فشار، ثم تقطع الشارع من على خطّ المشاة. أخرجت علبة سجائري، أشعلت واحدة، ومددت بأخرى إليه، فشكرني وقال أنه قرر ترك التدخين.

– متى؟
– اليوم.

رغم فضولي وشخصيته المحرضة على الاستكشاف، لم أكن مُلحًا في أحاديثي معه، كلّ ما أعرفه عنه بالإضافة إلى الحكايات التي يرويها لي ونحن نمشي على أرصفة منهاتن أو نأكل الحنيذ في مطعم اليمن السعيد في بروكلين، أنه حصل على بعثة بعد الثانوية قبل ابتداء برنامج الابتعاث السعودي ببضع سنوات، من خلال واسطة دبرها له والده الذي يعمل مراسلاً في وزارة التعليم العالي. أنهى البكالريوس في الهندسة المعمارية كتخصص أولي، ودراسات المجتمع المدني كتخصص ثانوي في جامعة لندن للاقتصاد، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على الماجستير في علم الاجتماع من جامعة فلوريدا، ويعمل حاليًا في سان فرانسيسكو في مؤسسة غير ربحية تشرف على تطوير مباني الأحياء الفقيرة بأكثر من ولاية.

– الصيف الماضي، ولأول مرةٍ في حياتي، جلستُ مع والدي في مقهىً على شارع التحلية. لم يدم جلوسنا طويلاً، حيث تركنا المكان، وذهبنا إلى بوفية العمّ محمد جوار بيتنا، طلبنا شايًا بالنعناع، مثل هذا.

قد تعتقد عزيزي القارئ أن ثمة نواقص في النص، أو أنني فشلت في ربط الحكاية، ولكن رزق قال “مثل هذا” وسكت يرتشف الشاي الذي قدّمه لنا النادل اليمني، وأخذ يتأمل شارع أتلانتك خلف الزجاج. وأنا لم أحاول استنطاقه، ولا أستطيع أن أُمنطَق حكاياته وأبررها أكثر مما هي عليه في هذا النص.

في اليوم الأخير من زيارتي لنيويورك عاد إلى الفندق ظهرًا بعد أن قضى الليلة بكاملها في الخارج. أخبرني ونحن نجهز أمتعتنا أنه أنهى اجتماعاته مع بلدية المدينة، وأنه قريبًا سيذهب إلى شنگهاي، لحضور مؤتمر يعرض آلية تعمير جديدة وسريعة وقليلة التكلفة قام الصينيون بتطويرها مؤخرًا. دفعنا أجرة الفندق، وخرج هو إلى المطار عائدًا إلى سان فرانسيسكو. ولأن رحلتي إلى سياتل متأخرة، قررتُ الجلوس والقراءة على إحدى طاولات ميدان تايم سكوير، تذكرت ميدان سميراميس، واكتشفت أنني لا أعرف كيف تمكن رزق من عبوره أخيرًا، كيف تعالج من حالة الرهاب: ربما كانت فكرة والده بأن يجعل العالم بأكمله جنوبًا! لقد فاتني أن أسأل رزق. حاولت جاهدًا تجاهل التساؤلات وحاجتي بمعرفة الجواب، وأخذتُ أقرأ كتابًا لهيمنگواي حتى تعبت، راقبت وجوه العابرين وتعبت، ثم لجأتُ إلى الكتابة.

بعد ساعتين، جمعت أوراقي وحقائبي مقررًا الذهاب إلى المطار، وقبل أن أنهض، ظهر إعلان في الشاشة الكبيرة، لمنظمة صحية، حيث يتم عرض صور لأشخاص قرروا ترك التدخين عن طريق المنظمة والتي بدورها تستمرّ بالتواصل معهم ومتابعتهم. ظهرت صورة رزق مبتسمًا، وكأنه عاد ليخبرني أمرًا، وأصبعاه تشكلان علامة السلام، وتحتها مكتوب بالإنجليزية:

أنا رزق، لقد أقلعت منذ يومين، وأعد العالم بأنني لن أدخن مرةً أخرى، للأبد.

Be Sociable, Share!

30 تعليق على رزق العالم

  • Hind says:

    الله !
    حبّيت رزق ،
    وبالمناسبة:
    حبّيت احتمال وارد ،

    i hope u keep writing 4 ever 🙂

  • Faisal says:

    الله عليك يا خالد عيشتني معاك القصه كامله
    وشخصية رزق فعلا محرضه لإستكشافها
    دمت مبدعاً

    فيصل القحطاني
    شيكاگو

  • Me says:

    I checked ur blog frequently, last time was 6 hours ago . I was waiting for this 🙂 and as usual it is enjoyable. Thanks

  • ضيعتني يا خالد مع رزقـ ـك هذا

    لكنه ضياع جميل ^_^..
    أقول جميلة بالفعل ، و في هذه اللحظة بالضبط أسحب إصبعي الى أعلى التاب لأتأكد فيما إذا كان هذا النص (حبقاً) آخر ولكنه لم يكن

    المغزى، أنك كعادتك تشعرنا أن الواقع هو الآخر مجرد فانتتازيا

    أنت تزرع ذلك في نصوصك بفن وأنا كقارئ أجد نفسي في (لااتزان) جميل في قراءتي وفي تصوري للمشهد أيضاً..

    شكرا لك

  • Khalid Samti says:

    Me: happy to see your post, and glad that you liked the story
    your encouragement means a lot, thank you so much

  • غدير says:

    شاور بنصوصك قبل تنشرها

    حرام تشوه اسمك

    اتمنى نصك الجاي يعوضنا عن رزق
    موفق خ لد

  • Khalid Samti says:

    هند: أشكرك على القراءة والتعقيب هنا، تسعدني متابعتك.
    خالص الشكر.

  • Khalid Samti says:

    فيصل: ممتن لك، ولذاكرة المدن التي نتشاركها..
    الودّ.

  • Khalid Samti says:

    گـارديـ: نعم أعتقد أنني حبّقت هذه القصة بقصد التجربة، سعيد أن نالت استحسانك..
    شكرًا لك دائمًا على المتابعة والتواجد الجميل.

  • Khalid Samti says:

    غدير: أشكرك على صراحتك، نشري في النت هي المشاورة، والتعقيبات تهمني، وأشذب نصوصي مستقبلاً بحسب النقد الذي أوافقه، وكنت أتمنى أن أجد في التعقيب العيوب التي شوهت النص في اعتقادك، أما اسمي فلن يشوهه نص، ولن يحسّنه آخر، الأسماء مجرد أسماء
    شكرًا جزيلاً مرة آخرى.

  • نوفه says:

    رائع رائع
    بودي لو استشكفته أكثر
    شخصيته مثيرة للإهتمام
    عني لن أتركه حتى أعرف كل شئ 🙂
    شكرا لك

  • asma Qadah says:

    الله!
    الجميل في طريقة سردِك/ حكايتك ياخالد أنك تترك لنا المجال لنرسم تعابير الوجوه والمشاعر والحالات التي يكون عليها أبطال القصة.
    لا أدري لمَ تخيّلت “رزق” بشعر أكرت وبشرة سمراء أو بدرجة أفتح من الحنطي وجسد نحيـــــــل جداً! لا أخفي عليك أنني تخيّلته بثوب مصفرّ لولا أنك ذكرت أنه يعمل بسان فرانسيسكو :$

    keep it up dear u r the best story teller!

  • واضـــح says:

    من يُسرفُ بالكتابةِ.
    أنتَ ياخالد , أم أنّ الكتابةَ هيَ التي تُسرفُ بك ؟

    كثيراً ..
    أزورُ الحبق .. وأعبرُ على رصيفك .. وآتيك ” هُناك ” أشكرك , أو أُشاركني في قراءتك !

    رزق ..
    كان بيدينَ قصيريتن ووجهٌ له شمسُ الغروب , لولا أن المكان لم يكن ” لاكارديا نيويورك شمالاً ”

    شُكراً يا خالد ..
    كلُ الإحترامِ والتقدير !

  • احمد الملا says:

    نص لذيذ وحي
    شكرا خالد

  • Khalid Samti says:

    نوفة: ما شعرتِ به هو ما حرصت عليه شخصية كاتب النص.
    أشكركِ على وجودك وتواصلك..
    الودّ

  • Khalid Samti says:

    أسماء: جزء من جمال النص يكمن في مخيلة القارئ، وأنا سعيد أن حرض النص مخيلتك بدرجة أضافت إلى النص الأصلي
    شكرًا لك على الإطراء، وأتمنى أن أنجح دائمًا في تحريض مخيلتك وإرضائها..
    خالص الودّ.

  • Khalid Samti says:

    واضح: زياراتك وتواصلك محل تقدير واهتمام.
    الرصيف يقرؤك السلام، وصاحبه يسعد بك.
    شكرًا لوجود الجميل..
    الودّ

  • Khalid Samti says:

    أحمد الملا الذي أعرف جلس على المرتبة الخلفية من سيارتي الخردة جوار عبده خال والتعزي في الطريق إلى معرض الكتاب بالرياض عام 2006، إن كنت هو فأنا سعيد بالتقاطع معك مرةً أخرى، وفي الحالتين أنا سعيد بوجودك هنا وبقراءتك للنص والتعقيب.
    خالص الود 🙂

  • نورة says:

    مريحة ،

    زي لما تحكي مع شخص تحبه و تخاف تقول شيء و تخسره . تشعر بالصفاء و الإنسانية و تكون في أفضل حالاتك لا تحاول ترك إنطباع مذهل و كاذب لكن تحاول أن تكون أنت . كذا حسيت بصوت الكاتب في القصة المريحة . يتوارى خلف رزق ثم يطل بمهارة مشوقة تجعلني اشتاق لمعرفة تأثير رزق عليه أكثر مما يحل برزق .
    عذرا لو كان كلامي مش واضح أو ما عرفت اوصل الفكرة .

  • Khalid Samti says:

    نورة وصلت الفكرة بطريقة مباشرة وجميلة ولا حاجة للاعتذار، الحاجة هنا لشكركِ والامتنان، فشكرًا لكِ..
    سعيد بوجودك.

  • رائع هذا الـ رزق يا خالد
    اسم على مسمى..
    فهو رزق ساق الله إليك لكي تفتش فيه
    لكي تحاول أن تتعرف على تفاصيله

    أعشق هؤلاء الأشخاص،
    فهم محرضين على الجنون.. والمغامرات!
    .
    .
    .

    كن بخير،،

  • Khalid Samti says:

    عبدالله الدحيلان، شكرًا على وجودك، قراءتك وتعقيبك..
    ورزق مجرد شخصية متخيلة، ولكن بالتأكيد أن الشخصيات المبتكرة فيما نكتب ماهي إلا حصيلة نجمعها من ذاكرتنا مع الناس، والشخصيات التي نلتقيها في الحياة..
    شكرًا لك مرة أخرى.

  • طاهر says:

    أنت تحسن القِتلة يا خالد، تعرف متى تغتالنا..
    بعيدا عن النص ..
    أشعر بإحباط يا خالد ..

  • Khalid Sameti says:

    إلا الإحباط يا صاحبي، إلا الإحباط..
    ابتسم يا طاهر..

  • رائعة ..

    أحببت شخصيته الغامضة نوعا ما ..

    بالمناسبة ..

    رزف هذا ذكرني بمركبات الكيمياء !! ..

  • ممتن يا عبير على القراءة والتعقيب.
    يهمني معرفة الشعور الذي يتركه أي نص أكتب لدى القارئ، هل تعنين أن غموض وتفاعل رزق مع محيطة، في أي مكانٍ من النص ذكركِ يالمركبات الكميائية؟ وسؤال آخر ليس له علاقة بالنص، مجرد فضول، مامدى ارتباطك بالكيمياء والمركبات، أي هل هي مهنة، أم تذكركِ هنا تعنين به ما تعلمتهِ في مرحلةٍ دراسية ما؟
    ودائم الشكر والامتنان 🙂

  • ليست مهنة !! ..

    لتوي أنهيت دراستي الثانوية و سأخوض غمار الجامعة قريبا !!..

    في أحلام الطفولة .. كانت الصيدلة منتهى الطموح لعشقي اللامتناهي للكيمياء ..

    أما اليوم و بعد أن تخرجت ..

    وجدت أنه من الصعوبة أن تكون هناك ” صيدلانية ” في السعودية !! ..

    لذا ودعت الحلم حتى إشعار آخر !!

    و نذرت نفسي لحلم جديد .. في تخصص آخر ..

  • هنا، من الصعوبة أن نحلم، وإن فعلنا فمن الصعوبة أن نستمرّ بالحلم. لذلك سعيد أن لديك قابلية في المساومة على الأحلام. أتمنى لكِ التوفيق في تحقيقها.

  • يالله جميله جدا ….انت هنا جعلتنى اميه بين كلماتك وروعة نصك

    نص عجز السان وصف روعته ….

    الخيال والحلم لا بد أن نعيشها ونبنى من خلالها جسور من الامل حتى لو كانت صعبه …فاذا

    غابت عنا الاحلام والتخيلات والامنيات لعشنا في كأبه وملل ….

    شخصية (رزق) كانت من مخيلك مع دمجها بحداث لشخصيات قد مرت في حياتك ..
    وشخصية رزق جميله جدا عندما قرر ترك التدخين ..فتمناللكل اتخاذ هذا القرار…..

    تقبل مروري …

    لك كل الود والاحترام

  • الجميل هو مرورك يا ملاك..
    لا عدم الرصيف خطاك.

    الود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *