ToGoTea

الأرشيف

إهداء إلى مطاعن.

اسمه عبده، وفي صبيحة يومٍ من أيام أبريل عام 1988 ونحن نجلس في حصّة تعبير الصف الأول المتوسط صرخ الأستاذ طه:

– أنت يا عبده أنجلو، قلنا أكتب عن أسبوع الشجرة، مش ترسمه!.

ليعلق اللقب في مخيلة كلّ من عرفه أو شاهدَ طلال مدّاح في “البَرَحَة”، ويُخلّد كرمزٍ لحارتنا التي لا يزال سكانها يتساءلون -وهم ينشرون الغسيل فوق سطوح منازلهم أو يطيرّون الحمام- عن سبب اختفاء عبده أنجلو.

لست متأكدًا إذا ما كان ذلك باتفاقٍ جرى بين آبائنا، أم إنها إحدى الصدف التي تجد نفسك تتأملها بتمعّن إذا ما كنت تهتمّ بفنّ الصُدفة ثم تهمس “صدفة تمّ الترتيب لها بشكلٍ جيّد!” فقد خرجنا، أنا وعبده، إلى الحياة سوية، أو لنقل بالتحديد أنه وُلد في الثالث من مارس من عام 1975 وجئت أنا متأخرًا يومين اثنين فقط، وكبرنا في الحارة ذاتها، الشميسي- شارع شلهوب. لم يكن يفصل بين بيتينا سوى سور سطوحٍ ذي علو سمحَ لنا بامتطائه خلال ظُهريات الطفولة، إما بدواعي اللعب وقطف حبّات “العبري”، أو بدواعي الطبخ واستعارة بصلة لأمهاتنا من وإلى البيتين.

عبده يعشق النحت والرّسم تمامًا كما كان يعشق تقرير ثم تنفيذ أحلامه التي دائمًا ما أتت مُفرطةً في الاختلاف. ذات ليلة خميس باردة، بعد أن شوينا وأكلنا ودخنّا الحشيش، كنّا نرسم على جدار سطوحنا ونكتب أبيات شعر أو اقتباسات من القصص والروايات التي كنّا نحصل على ثلاثة ريالات من والدي عند إنهاء قراءة إحداها خلال سنيّ طفولتنا، قال لي عبده، وأنا أنظر إلى بلورةِ فخرٍ تلمع في منتصفِ عينه القريبة، أنه بدأ الرسم وهو ينتظر في بطن أمه، وعندما تمتّ ولادته تخلّقت لها شامة على شكل ريحانة فوق سرّتها. تلك الليلة، رأيت فيها والدته عاريةً على جدار السطح.

أكاد أجزم أحيانًا، حينما أشاهده يعمل على لوحةٍ ما، ويصل إلى مرحلة الرضا عن تشكيله لفكرته، تنبتُ للريشةِ مفاصل فيحركها ويثنيها كإصبع سادس. إنه يرسم بخشوع، وينحتُ بلاهوتية مهيبة. ففي صباح أحد الأيام غادرت حجرتي فوق السطح، مارًا جوار الزاوية التي تحولت إلى مطبخ فني، بقطعٍ من الصفائح الزنكية والأحجار ولطخات الاسمنت بنيناها بأيدينا ورشةً للكتابة والرسم، للكتب والأخشاب والطين والأشياء التي تتحول على يد عبده إلى أصدقاء جدد وبأسماء نبتكرها في وقتها بحسب درجة انتشائنا ومزاجية الليل، وهناك سرقتْ انتباهي منحوتةٌ على هيئة طفل أقرع، كان قد أنهاها عبده في الليلة السابقة، متأكدٌ بأن الطفل انتظرني حتّى اتجه نظري إليه ثم رفع يده بحماس طالبٍ يعرف إجابة السؤال، ولكن بالنسبةِ لي فإن التفريق بين الخيال والواقع مسألةٌ غائبةُ الجدوى. ومن فكرةِ هذه الحادثة كتبتُ “التمثال الذي ربَّت على كتف نحّاته” القصة التي وصلت إلى بريد هذه المجلة في مظروفٍ أرسله عبده موقَعًا باسمي لتصبح أول ما نُشر لي، وخطوة البدء في مشوار عملٍ لم أكن قد أجدتُ بعد كيفية الحلم به لولا أنْ قررهُ عبده لي ثم نفّذه.

قبل أن ننهي الثانوية كنا قد تحدثنا كثيرًا عن خياراتنا بعدها، وكوّنّا فكرة عما يمكن فعله بشهاداتنا. لا شيء يُحرج فضولك غير أن تجهل أمرًا بشكلٍ كلّي، ولا عِلم يُخلّفُ جهلَهُ هذا الفراغَ غير علمِ اللغة، لذلك درس عبده في كلية اللغات والترجمة قسم اللغة الإيطالية وجاورتُه في كليّة الآداب قسم الأدب الإنجليزي.

ملأت سنوات الجامعة فراغًا كبيرًا، واستطعنا أن نسافر في رحلات إلى دول مجاورة ممثلين الجامعة في المهرجانات الشبابية. وعندما تخرجنا أصبحنا نقضي معظم أوقاتنا في الشميسي مجددًا، كانت أيامًا جميلة في البداية، ولكن الروتين صبغها بالملل. في إحدى الليالي صارحني عبده بشعوره أن الشميسي لم يعد كما كان، فقد بدأ يستجوب أحلامنا، بعد أن تساهل كثيرًا في احتواء الأحداث المثيرة، تلك التي كان عبده أنجلو يصنعها ويعلبها ثم يرتبها على رفوف سنواتنا. ومثلما أنني لا أرى الجدوى في التفريق بين الحلم والواقع، فعبده يؤمن، بما لا يقبل الشّك، أن ما يسمى واقعًا ليس سوى حلم يحاول الهرب من حقيقته. ولذلك كانت أحلام عبده تقفز إلى الشارع على مرأى سكّان الحارة، والحارات المجاورة، إلى أن عمّت أنباؤها أرجاء الرياض، وأصبح المسنون الجالسون على باب دكان حسن مرزوق يتمتمون: “وش باقي ما سويت يا عبده!” ونظراتهم معلقة بالسماء حيث يحلّق في الفضاء بالون هيليوم بقطر مترين وقد رُسمت عليه عينٌ كبيرة بحجم بالون.

قبل حادثة البالون بأربعة أعوام، بالتحديد في الحادي عشر من أغسطس من عام 2000 بادلته مشاعر الأسى والحزن، وأخبرني عبده بنبرة الحِداد أنه لن ينام في حجرته فوق سطوح بيتهم حتّى ينهي مشروعًا قرر بدءه. اعتزل الناس في (قلاّب) والده الواقف في البرحة القريبة من دوّار أم سليّم، قبل أن تبني فيها البلديّة صالات مكشوفة لألعاب الكرة. يجيء في الليل ملطخًا بالتراب والطين يشرب الشاي معي ويستمع إلى أغنية “أغراب” أو “الله يرد خطاك”، ثم يعود إلى القلاّب. وفي اليوم الثالث، استيقظت الحارة على دهشة تمثالٍ يقف بأعلى نقطةٍ من البرحة، بطول إنسان طبيعي، يُجسّد الراحل طلال مداح ممسكًا العودَ بيد، ورافعًا الأخرى سلامًا للعابرين.

انتشر خبر التمثال بسرعة الإلكترون داخل أسلاك الهاتف، واحتشد الناس حوله طوال اليوم، حتى أن حسن مرزوق أغلق دكانه في منتصف النهار لأول مرةٍ مذ عرَفته الحارة، وحضر الحشد مع أصدقائه المسنين. ثم جاء شبابٌ لا نعرفهم من حارات بعيدة بكاميرات ذات شاشات صغيرة، واكتفى شباب حارتنا بكاميرات التحميض. جاء بائعو أشرطة الأغاني المنسوخة بالتناوب، وعمال محلات الفيديو، والحلاقون الذين يتحولون إلى ختَّانين إذا ما دعت الحاجة، وبائعو القورة، وآباء يحملون أطفالهم على أكتافهم، التفوا للمرة الأخيرة حول “صوت الأرض” الذي تشكل مجددًا من طين البرحة. ولم تكد شمس ذلك اليوم تُقنع الليلَ بغروبها حتى تصاعدت سيارة من أسفل البرحة، كانت أسرع من التنبؤ بنية قائدها، ليس من الضروري معرفة من بها، ولا شكلها، ولا يُهم كونها بختمٍ حكومي أو شعار شركة مقاولات، كانت سيارة وحسب، انطلقت صوبَ التمثال، وحطمته كجدار قديم، مثل حِلمٍ تعثر في حقيقته.

اتفقنا ضمنيًا ألاّ نتكلم عن أحداث تلك الليلة، ولا أية أحداث مشابهة رغم كثرتها. وخلال بضع الأعوام التي تلت رسم عبده عشرات البورتريهات على جدران أزقة الحارة وصنع أربعة تماثيل في البرحة بعد تمثال طلال. وأمسى يتعرض إلى التهديد والمضايقات بشكلٍ متكرر الأمر الذي اضطره في النهاية إلى التوقف. كنت أراقب خفوت تلك اللمعة التي تشع من عينه منذ فتحها أول مرة، وقبل أن تختفي كلّيًا أسرّ لي أنه سيجرب مشروعًا جديدًا!.

لقد قرر عبده أن يذهب إلى المحكمة الكبرى بالرياض ويحضر إحدى المحاكمات ليرسم قاعتها وقاضيها وأطراف القضية. لم أحاول مناقشته في الأمر أو ثنيه عن تنفيذه، ولستُ نادمًا على أيةِ حال، ولكني شعرت تلك الليلة أنني حريص على تأمل صورته وحفظِها وهو يتحدث عن فكرته بحماسة، وأنني ولمرةٍ أولى استطعت التفريق بين الخيال والحقيقة.

ربما تمكّن من التسلل إلى قاعة المحكمة والجلوس في منتصفها، وربما كان مستمتعًا بالرسم عندما سأله القاضي عن سبب وجوده وأخبره بكلّ بساطة أنه رسام القضية، بالتأكيد لن يتمكن القاضي من فهم ما يقصده عبده بقوله أن الكاميرات ممنوعة في قاعات القضاء ولذلك نشأ فنّ رسم المحاكمات. ربما تمنى عبده من أعماق روحه المعتّقة بالحلم أن يسمح له القاضي بالجلوس بهدوء حتى ينهي لوحته. كثيرة هي “الربمات” التي لا يمكن لنا أن نؤكد احتمالية حدوث أيّة واحدة منها، ولا يهمنا ذلك الآن، الأهم هو أن عبده لم يعد بعدها مجددًا.

خلال الأسبوع الأول من غيابه، سمعتُ أن أحدهم رآه يُجلد في ساحة المحكمة، ورغم عدم ثقتي بأخبار مصدرها دكان الحارة، إلا أنني لم أتوقف عن البحث والسؤال عنه، ولم أجد إجابة واضحة من كتّاب العدل، فقد اتفقوا أنَّ اسمه غير موجود في قضايا الأسبوع، أما حرّاس قاعات القضاء فقد تجنبوا الحديث معي. توقفتُ عن البحث، عندما عدتُ إلى البيت إحدى الليالي بعد شهرٍ من اختفائه، ووجدتُ رسالة مغروسة في علبة عداد الكهرباء، كتب فيها عبده الكثير من الأسباب والقليل من الوصايا، وأفهمني أنه ذاهبٌ للبحثِ مكانٍ صالحٍ لتربية أحلامه.

اختفى عبده في العاشر من مارس عام 2004. غادر وترك حياته لأفراد الحارة يصبونها مع القهوة للسكان الجدد والزائرين من الحارات الأخرى، يسترجعونها وهم يشاهدون مباراة كرة قدم بملعب البرحة في ليالي رمضان، أو يتذكرونه ويبتسمون وهم يقطعون البرحة إلى الحارة المجاورة. يرِد طيفه كجملة “الله يذكرك بالخير يا عبده أنجلو”، يهمس بها بعضهم وعيونهم تبحث عن شيء قد ينبت من سطح البيت أو يحلّق في السماء.

ذات يوم، قال لي زميل لبناني في المجلة، عندما سردتُ له قصة صديقي عبده، أن زوجته الإيطالية التي جاءت تزوره، أخبرته عن شاب سعودي مهووس بالفنّ عمل لفترة قصيرة في ميناء جنوا. ومؤخرًا أقسم صالح بن حسن مرزوق أنه شاهده في مقطع على اليوتيوب يساعد بعض الغرقى خلال سيول جدّة، بحثت عن المقطع ولم أجده. ولا يهم، فالحقيقة الوحيدة التي يمكن قولها بإيمان مطلق أن عبده أنجلو كما أتقن الظهور، يتقن الاختباء حتى عن مكان وجوده، إنه الفكرة التي يصعب تخيّلها، الحلم الذي لا تمسك به حقيقته.

خالد الصامطي
26 فبراير 2010 – شيكاگو.

Be Sociable, Share!

19 تعليق على عبده أنجلو

  • Mona says:

    هل نسيت أن تذيلها بأسمانا جميعاً ،هي ذاتها قصصنا البداية والحبكة والنهاية هي عني وعنها وعنا
    كل ماقرأته لك من كتابك ومدونتك هو كوم وهذي كوم ثــــــــــاني
    نفسي يوم تكتب عن اللأشيء وأرى كيف لها أن تبهرني بكل بساطه
    هل تختصر شكراّ كل ماعطتني إياها التدوينة .

  • نوفه says:

    مذهل ما تكتب تتخلق الحروف بين أصابعك

    ككائنات ملونة تثير الدهشه

    أنت مبدع بلا شك

    شكرًا لهكذا متعة تهديها لنا

    و Welcome Back 🙂

  • الطفل والظل says:

    أن ما يسمى واقعًا ليس سوى حلم يحاول الهرب من حقيقته.الحلم يا مطاعن الحلم هذا هو السؤال اليس الواقع حلم لكن جسدته اللغه ,اللغه يامطاعن اللغه, نوفه تعشق اللغه يامطاعن وتعيش في الحلم اما الواقع فهو مني يامطاعن تحياتي لك وعلي الرغم ان المضمون هام فالشكل ايضا هام ستعلمك شيكاغو كيف تصنع من الحروف خرزا ازرق وكيف تجمعها حرفا حرفا لتبني عشا اكثر بساطه واكثر جذبا للمتعبين من خرقة الدنيا علي اكتافهم اللغه ياصاحب الحبق الحافي اللغه والحروف هي نعليك حتي في طوي

  • sara alhooti says:

    رصيف ـك يحمل على ظهره الكثير
    لـ المرة الأولى أمر هنا .. ويمكنني القول ” أذهلني نصك ”

    قلم جميل

    متابعة

  • سكايلو says:

    العزيز خالد : اقسم اني لم ادخل هذه المدونة الا للتذوق فقط ،
    فثمة(خرمة) للقراءة ولك ان تتخيل ذلك ؟!

    واذا بك تشبع خرمتي كعادتك .. بدراميتك الرائعة ، يصورها، والوانها الزرقاء ،!
    كعادتك نصوصك تدخل القلب دون عناء.

    فشكرا للسيد عبده انجلو لانه سبباً في اشباع خرمتي.

    واتمنى ان يجد احلامه التي عُبث بها من قبل المتجافخين !.

    فمحبتي للنبلاء حيث هم

  • هيام says:

    ..

  • علي الألمعي says:

    أنت مبدع هنا يا خالد !
    هل تعلم أنّك سرقتني من لقاء مهمّ وحوار مثري كنت أنتظره منذ زمن وحبستني لدقائق هنا ، كي أقرأ كلّ هذا الجمال . كم هي مدينة لك هذه القصّة بالكثير من الجمال . لست هنا أجامل ، لكنني أكتب رؤيتي بعد غياب طويل عن الأشياء الجميلة التي تاخذني إليها دون اعتبار لشيء آخر . نصّك هذا وعبده وطلال مداح وسيارات الحكومة والحارة التي انقلبت على حياتها والناس صدمتني يا خالد … تحياتي لروحك التي ما تزال تكتب النصّ الفاره . ما خاب ظني فيك ياخالد .

  • Khalid Samti says:

    منى
    تعقيبٌ كهذا يصيبني برعشة، تعقيب مهيب ومبهج. شكرًا لكِ أنتِ على تذكيري بأن ردود فعل القرّاء قد تصنع يومك. تجعلك تمشي مبتسمًا في الشارع، وإذا ما سألك أحدهم ما سرّ فرحك؟ تقول: منى عقّبت على نصٍ كتبته! وسيكتفي الآخر بهزّ رأسه دون أن يفهم. وتكتفي أنت بمواصلة الابتسام دون أن تهتم بفهمه! 🙂 شكرًا منى.

  • Khalid Samti says:

    نوفه
    لا. الشكر لكِ أن وقّعتِ حضوركِ ورفعتِ منسوب الثقة لدي.
    الودّ دائمًا والامتنان يا نوفه.

  • Khalid Samti says:

    الطفل والظل
    الآن أيقنتُ أنه أنت! أنت الدكتور الذي عرّفني على الصادق النيهوم، وقال لي إقرأ! أنتَ يا صاحب اللغة والفخامة، فشكرًا لكَ لأنك قريب، ولأنك دائمًا في الجوار. يا دكتور، تعرفٌ جيّدًا مدى اهتمامي برأيك، وتحفيزك وقراءتك.. فشكرًا لك.

  • Khalid Samti says:

    سارة
    مرحبًا بكِ على الرصيف. تسعد الأرصفة بعبورٍ كعبورك، وتتمنى عندما تتجاوزينها أن تكرري العبور.
    شكرًا على الوقفة الجميلة.

  • Khalid Samti says:

    سكايلو
    وأقسم أنني أصفق كثيرًا كلما وجدتُ اسمك هنا. وأتذكر الأيام الجميلة، والسهرات الأجمل المليئة بالضحك والسخرية من الحياة الرتيبة في بلدنا. أتعلم يا صديقي، أن أجمل ما في الحياة هناك، هو الضحك عليها؟ وهل تعلم أنّ أكثر ما تجيده أنت هو تعليم أصدقاءك كيف يخلقون المتعة ويصنعون دراما وحركة في حياتهم المملة والمكررة!
    شكرًا على وجودك يا صديقي، وأتطلع إلى العودة إلى الرياض، والجلوس معك ومع الأصدقاء، ونضحك سويًا على أنفسنا ونلعن الرتابة.

  • Khalid Samti says:

    هيام لم أفهم
    وشكرًا على أية حال 🙂

  • Khalid Samti says:

    علي الألمعي
    شهادتك، وكما أكرر وأقول دائمًا، أعتز بها. وآسف أن سرقك عبده أنجلو من اجتماعك، ولكني بذات الوقت سعيد أنه فعل ذلك، سعيد أن أجبرك على البقاء القراءة والتعقيب، متتن لك على التواجد يا صديقي، ولك وحشة والله 🙂

  • الطفل والظل says:

    ياصاحب السرد ليس مهما من يكتب المهم هو النص او ماكتب هكذا علمنا رولان بارت (موت المؤلف)المهم النص .النص يامطاعن اذا تذوقنا العسل لايهمني تاريخ النحله التي صنعته ولكن الطعم سيدلني من اي ازهار تغذت نصك هو العسل يامطاعن وكل مايهمني نوعية الرحيق الذي تجنيه في شيكاغو كل انواع الزهور يامطاعن بين يديك فانسي الحنظل وابحث عن اريج التفاح انسي جسد الثقافه لان المطلوب الان هو تجسيد روحها تحياتي

  • أبدعت عزيزي خالد الصامطي
    أشكرك ودعني أنظم لقائمة المعجبين بما تطرح

    أخوك
    فواز الحربي

  • Khalid Samti says:

    أخي فوّاز .. يشرفني وجودك وإعجابك
    أشكرك من القلب.

  • الهاني شدوان says:

    بيزنطي …لايزال الحلم مسلوب
    الله عيلك …

  • Khalid Samti says:

    شدوان، شدوان، شدوان..
    تسلملي ع المرور والتعقيب 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *