ToGoTea

الأرشيف

في منتصف شهر يناير تقريباً؛ في حفل الـGolden Globe، تولى النجم “Tom Hanks” تكريم الممثل والمخرج والكاتب والمنتج “Warren Beatty”  حيث مُنح جائزة الـDeMille على نتاجه السنمائي طوال حياته الفنية التي بدأت منذ الأبيض والأسود مروراً بأيام الطواقي الزري والشراريب الشفاف وهكذا، واستعرض “هانكس” تاريخ الفنان “بيتي” المليء منذ الستينات وحتى الآن، صعد الأخير على المنصة واستلم الجائزة وأخذ يحدث للجمهور لدقائق، ويستهبل على النجوم من شيّاب السينما والذين بطبيعة الحال كانوا متواجدين ضمن الحضور؛ وأولهم جاك نيكلسون الذي سبق وأن فاز بنفس الجائزة، أيضاً هنالك عدة عمالقة حصلوا عليها، آل باتشينو، أنتوني هوبكنز، روبن وليمس، مايكل دوغلاس و محمد الكنهل 🙂 ، المهم مما قاله Warren خلال حديثه:

I got a friend in Tennessee who’s always telling me about his father, and I like to quote him: The greatest gift God gives us is to enjoy the sound of our own voice And the second greatest gift is to get somebody to listen to it

لديه صديق في تينّسي دائماً يتحدث عن والده ويردد مقولاته، وأورد “بيتي” اقتباساً من مقولات والد صديقه: إن أعظم هدية منحها الله لنا، هي قدرة كلٍ منا على سماع صوته والاستمتاع به. أما ثاني أعظم هدية هي إيجاد من يستمع إلينا.

قالها وهو يقصد أشياء كثيرة ليس مجرّد الانصات، بل المتابعة، الاهتمام، الاستمتاع بذلك، والتقدير، التقدير الذي حازه وهو يقف على المسرح، أمام العدسة، وملايين المنصتين، قالها وهو يقصد جمال أن ينتبه إلى وجودنا الآخرون ويكترثون بما نقول.
بصراحة الاقتباس علق في ذاكرتي طوال الأشهر الأربعة الماضية، التفكير به ليس لمجرد بساطته وعمقه، بل لأنه فكرة خصبة للاستطراد، التفكير والتشعب لأكثر من سالفة، أصوات لا تحصى، والبحث عن منصتين.

أحياناً يشعر البعض إن ودّه يتشقق من كثر إعجابه بصوته في الحمام، وفي الحمام أيضاً تصدر عدة قرارات أيضاً منها العزم على تعلّم العزف على عود، وأحياناً غيتار وفيه ناس أكثر رومانسية ودهم يتعلمون “كمان” وكمااان.
وبعد تأدية كم كوبليه في المكان إياه، يسترخي وهو ناطل وجهه للجدار، بشكل بطيء ينقّل نظراته من بلاطة لبلاطة:

بلاطة: يظهر فيها ع المسرح ينحني شكراً للجمهور بعد أدائه لمعزوفة طويلة ع العود بأصبع واحد، الخنصر، لا وخنصر مايل بعد. نصير شمة يظهر محاولاً الصعود على المسرح بعينين تشعّان بريقاً رغبةً باحتضان الفنان المعجزة، لكن السيكيورتي منعه، ممنوع يا نصير، قالها ع بلاطة.

بلاطة أخرى: يصيح بـ موّال في جلسة طرب خليجية، موّال حزين جداً، موّال بكائي، الرجال يبكون، البنات والطقاقات يبكين، الكلّ يبكي ما عدا الشايب هذاك اللي مرتز في كلّ جلسة من أيام أغاني زمان، وزمان يافن، وحده استطاع مقاومة الدموع بآلية التفكير في إيقاعٍ سريع صاخب وصالح للرقص، لكن لم يحصل على مراده بل العكس تماماً، حالة فراغ تامة في الحمام قطعت المشهد، انتهت بصوت سيفون.

الزبدة.. وهي بالمناسبة لا علاقة لها بالسالفة أعلاه:


هنالك موضوع يظهر كتدوينة أولى افتراضية في أي مدونة ووردبريس جديدة، تحمل التدوينة عنوان (أهلاً بالعالم!)، وبما أن افتتاح “رصيف” تم ترقيعه بكتاباتٍ متفرقة قديمة، وبما أنني أشعر برغبةٍ ملحة في التخلص من أعراض إدمان الأفلام، المسلسلات، إنسايدر، برايم تايم، أوبرا، سكستي منتس، إنسايد إدشن، سو يو ثينك يو كان دانس! ذا فيو وسخرية روزي، بولا عبدول التي لا تملك سالفة، دونالد ترامب والتراب جداً، آنا نيكول وزحمة ما قبل وبعد الموت، وإلى آخره من ضجيج لا ينتهي، بما أنه –كلّ ما سبق- فلابد من ممارسة التدوين بشكلٍ جدّي، يكفي أنني أملك هذه الهدية العظيمة: أن يستمع إلى صوتي شخص آخر يعبر هذا الرصيف، الآن أتمكن من القول:

أهلاً بالعالم 🙂 !

شكراً للنبلاء الذين عبروا من هنا بـ تعقيباتٍ جميلة، وبرسائل أجمل، شكراً لمن لا زال ينوي العبور ولم يفعل بعد، شكراً للأصدقاء من هنا، من عرفت منهم ومن لم أعرف بعد، شكراً جزيلاً أيها المنصتون.

Be Sociable, Share!

30 تعليق على المنصتون

  • أماني says:

    ربما قادتني إلى هنا أول مرة ، خطى من عبروا قبلي.
    ولكن، عودتي،
    أنت تتحمل أسبابها.

    ها أنا منصتة بانتباه،
    ولي من (الرصيف) حصة يومية.

    فـتكلَّمْ…

  • صخب says:

    .

    كنت آتي إلى رصيفك مرات ومرات ، أبحث عن شيء جديد ، برغم أن أشيائك القديمة لا تفقد قيمتها ، متجددة كـ أنت.
    وها أنا الليلة أجد شيئا مختلفا كـ خالد.

    بالتأكيد سننصت .

  • Aysha says:

    شكرًا لك أنت يا خالد! وكما قالت أماني، فالزيارة ما بعد الأولى ثابتة!
    الكتابة عندك فعلٌ عفوي ويحصل كالتنفس، وأن يتابعك الآخرون، هي كأن يحضروا جلسة استرخاء مكرسة للزفير…

    عساك بالقوة.

  • أتحول أذناًً.. و أسحب أقرب صندوق لزجاجات البيبسي “أم نص ريال”، أسدحه أرضا و أنسدح عليه … و أكتفي بالإنصات لكل شيء هنا: خطوات العابرين، غبار الطريق، فلاشات الكاميرا، دعوات المتسولين..و لعناتهم، مقاعد المقهى حين يمسح عنها النادل يومياً عرق المؤخرات، أشباح آخر الليل، حكايات الجدات، رائحة الفول، زحمة ماكدونالدز، همهمة الغرباء، تأوهات العشاق ممزوجة بصلوات المؤمنين، ضجيج التكنولوجيا، عفوية الطين، جنون ما بعد الحداثة، و أحافير ما قبل التاريخ….الدنيا كل الدنيا حين يعبرها رصيفك أو تعبر هي عليه !

  • منى says:

    يلعق المنصتون النقطة .. في آخر السطر .
    بــــــ / ص .. م .. ت . . على قارعة .. رصيف ..

  • Ghada Ali says:

    كل شيء هنا
    ف
    ا
    خ
    ر

    بالتوفيق يا خالد.

  • Khalid Samti says:

    أماني؛
    أنا الكسبان في هذه الحالة، شكراً لخطواتهم الـ جاءت بكِ.
    الودّ.

  • Khalid Samti says:

    صخب؛
    أحاول جاهداً الخروج من حالة الجمود، بإنصاتكم ودفعكم الجميل سأتمكن من ذلك ويتجدد الرصيف دائماً بكم.
    الودّ.

  • Khalid Samti says:

    عائشة؛
    دائماً تغرقيني بإطراءاتك وجمال تعقيبك. أشكركِ على الدفعات المعنويّة التي ترتكيبينها بعفويّة أيضاً كالتّنفس، استخدمتُ نفس التشبيه الذي أوردتيه لأن مكانه هنا أصدق، لأن الطيبة والنقاء ممزوجان بشخصيتك وتظهر بمجرد حضورك، شكراً لكِ من هنا إلى بورتلاند.
    الودّ.

  • منال says:

    الله عليك يا خالد
    توم هانكس كان مدهش جدا في تقديمه لـ بيتي، كنت مأخوذه بقدرته على الكلام المتواصل بنفس الروح المشاغبة الجميلة، وتماما مثلك تذكرت اعجابي بصوتي (الشين جدا) في الحمام وتوقفت كثير عند اقتباس العم بيتي مثل ما توقفني عادة الاقتباسات في الأفلام الامريكية واللي أدمنتها لأنها محبوكة جدا وتقدم فكرة غالبا
    أحيانا أتخيل نفسي في أوبرا كبيرة والمسرح مليان والتصفيق لساعات، وأحيانا أشوفني عازفة بيانو فلته وأحيانا أبكي حلمي العبيط وأسخط على المجتمع اللي ما بنى لي دار تعليم للبالية عند راس حارتي 🙁

    وكل ما جبت طاري أمريكا والدراسة تسخط على الوالدة لأنها مؤمنة جدا بأن الدراسة عذري لهوليود (الوجه الدايخ)، أمي بسيطة يا خالد لكنها تدرك تماما ما بنفسي:) ، وبس تتعب من الهواش تنهي موشحها بجملتها العتيقة : “قيدك فتر” ، يعني أنا مقيدة وحجم المساحة اللي اقدر اتحرك فيها بمقدار “فتر” .. عاد أسأل إنتا عن معنى فتر:)

    عمييييييييييق كعادتك يا خالد
    احترامي

  • مـشاري says:

    خالد !
    كلنا بننصت لك و تأكد 🙂
    و لكن لا تسلك درباً غير الفن 😀
    أخوك مشـاري

  • دهشة says:

    منصت يا صديقي..
    بل أقرأ ثم أغمض عينيَّ برهة وأراك بين الجفن والسطر.

    تسجيل حضور ليس إلا
    هل يكفي؟ بالتأكيد لا يكفي حين تكون أنت الذي تزرع هذا الرصيف حروفاً وتسقيه حبراً شاباً حيوياً يجدد أرواحاً في الأجيال السابقة، ويبعث أخرى لأجيالٍ قادمة.
    مودة ووردة أضعها على رصيفك

  • منى says:

    أزيز مرجل .. صرير ريح ..
    يسبقهما سكون ..
    أهو سكون ما قبل العاصفة ..؟!
    أم استرق السمع جونو .. ذات إعصار .!!
    يشنف المنصتون .. وما زالوا ..

  • Met3eb says:

    الصديق النبيل خالد ،

    إن أعظم هدية منحها الله لنا، هي قدرة كلٍ منا على سماع صوته والاستمتاع به. أما ثاني أعظم هدية هي إيجاد من يستمع إلينا.

    الآن أنا أمارس سعادتي بالهدية العظيمة الأولى ، ربما الآن أحدهم يوقع أوراقا ستقودك إلى الشمال الغربي من الكرة الأرضية قريبا ، حيث يمكن أن أستمتع بالهدية العظيمة الثانية ، ليس لأني لا أجد من يستمع إلي ، لكنني أهتم بالكيف أكثر من الكم
    😉

    رصيفك جميل ، طال انتظاره وجاء مرصوفا بعناية (الله يعز الحكومة)، ممتليء بالورد ، لايشبه الأرصفة الأخرى
    عادة تكون الأرصفة أماكن تشرد ، لا أدري لماذا أشعر الآن أن رصيفك وطن
    ..
    محبتي ،،

  • تدوينة رائعه استمتعت جدا بقراءة كامل المواضيع ولن تكون الطله الاخيرة

  • يحيى العلكمي says:

    باذخ أنت يا خالد ..

    رصيفك مكتظ بالمعاني الجميلة .. شف لي مكان ( ع الرصيف )
    دمت تكتب .

  • Khalid Samti says:

    حاسة رماديّة
    أخي العزيز سلمان، لا أستحق كلّ هذا الإطراء، فعلاً لا أستحقه، ورصيفي لازال منزوياً ولا يمتُّ لما ذكرتَ بأيّ صلة، خلال الفترة السابقة ابتعدتُ عن النت كثيراً، ثمة أشياء كانت تشغل وقتي وتفكيري أكثر، رغم محاولاتي اليائسة بالتدوين والتواصل مع المدوّنة، إلا أني أفشل، وأكتشف بي عيباً آخر، فإضافةً إلى كوني بليد اجتماعياً على مستوى الواقع والأصدقاء والعلاقات، فأنا أيضاً بليد في التواصل حتى على مستوى إفتراضي، أعني هنا، فرغم كل شيء أتأخر دائماً عن التعقيب هنا والتواصل والكتابة، عموماً يا صديقي أشكركَ على كلماتكَ الدافعة. ولكن لم تعلّق على ما قلتهُ لك في تعقيبٍ سابق، وللتذكير سأنسخه هنا تماماً كما قلته هناك (أشكرك على تواجدك الجميل سلمان، ثمة أمر آخر، اسمك حرّض ذاكرتي ففكرتُ بحقيقة، لم أتأكد منها للآن، إن صحّ ظنّي فنحن نشترك بجزء بسيط من الذاكرة، جمعتنا مدرسة واحدة، ومعلمٌ رائع في مكانة أب.)

  • Khalid Samti says:

    منى
    ويحتفي بكم المتحدث الوحيد، الصامت منذ أزل. أتمنى أن يكون ظنكِ صحيح، وأن يكون سكوني السابق هو ما يسبق العاصفة، أتمنى ذلك بجدّ، على الأقل كي أكون أهلاً لكرم المهتمين العابرين على الرصيف كماك.
    شكراً لكِ على حضوركِ في المرتين.

  • Khalid Samti says:

    غادة علي
    فاخر هو حضوركِ سيّدتي، أشكركِ جزيل الشكر، لا عدمنا عبوركِ.

  • Khalid Samti says:

    منال
    سعدتُ كثيراً بمداخلتك، ويبدو أن الفتر سيتجاوز كثيراً، وستتسع مساحة القيد نصف قطر الكرة الأرضية، حينها لا شيء سيردع جموحكِ وطموحاتكِ، أعتقد أن خيار أستراليا هو مجرد خطة تعتيم من قِبلك كي لا تقابلك الوالدة -الله يحرسها- بحجة أن سفرك لأجل هولييود :).
    أيضاً أرض (فلونا) تجهز لكِ الكثير كي ترتعي فيها حياةً وحياة :).

    الله يوفقك ويحرسك.

  • Khalid Samti says:

    مشاري
    من يتعاطى الفنّ لفترة، لن تتمكن أكبر مؤسسات إعادة التأهيل ولن تجدي أعتى وسائل الطبّ الحديث من إيقاف إدمانه وإبعاده عن الفنّ، على الأقل كـ متذوق :).
    أشكرك سيدي على إنصاتك، وأتمنى أن أتمكن دائماً من إرضاء ذائقتكَ الراقية.
    الودّ.

  • Khalid Samti says:

    دهشة
    كلّ هذا الحضور الباذخ، يلغي المنطقية من سؤالك: هل يكفي؟
    نعم تكفي قراءتك، يكفي تسجيل حضورك، بل يفيض. وأشعر بالامتنان الجمّ، فشكراً لك، شكراً جزيلاً على كلماتك الراقية، وحضورك الأرقى والأجمل.
    باقة وردٌ و وِدّ.

  • Khalid Samti says:

    متعب
    الصديق الأقرب، تنبأت في تعقيبك، وبعدها بأيامٍ قليلة تحققت نبوءتك، فعلاً يا صديقي، كان يوقع الأوراق حينها، وانتهت هذه الفترة التي تجاوزت عاماً ونصف من الانتظار الممل.
    هو وطن، أو على الأقل اعتبرته أنا وطناً عندما بدأتُ بتشييده، وسأسعدُ بعبوراتك فيه وسكناك أيضاً، أشكرك على حضورك، وتأكد أنني أتطلع بذات الشوق إلى لقائك قريباً.
    دمتَ قريباً.

  • Khalid Samti says:

    سديم
    سرّني وجودكِ وقراءتكِ هذا الرصيف، أتمنى أن أُوفق دوماً بكتابة ما يمتعكِ، ويرضي ذائقتكِ.
    الودّ.

  • Khalid Samti says:

    يحيى العلكمي
    الصديق الأنيق الذي سعدتُ بمعرفته مؤخراً، أتعلم أنني ندمت على أنني لم أكن أعرفكَ من قبل؟ مثلك كان من المفترض أن أعرفه منذ زمن. المكان مكانك، والرصيف لكلّ العابرين قبل كلّ شيء، وعابرٌ مثلك يسعد الرصيف ببقائه دائماً.
    شكراً على الإطراء، ودمت بودّ.

  • منى says:

    وها أنا أعود الثالثة .. خطاً ..
    أما خُطىً .. فلم أبرح أذرعه كل صباح ومساء ..!!
    ذهاباً .. وإياب ..!!
    فقط لأن المحبرة هنا .. تدلق تاج القيصر .. !
    شكراً ل عودتك .

  • ربما من شدة انصاتي لما ذكرته مسبقا

    جعل شفتاي تلتصقان ببعضهما _بسبب سحب اذناي للطاقه المحتاجه_مما جعل منهما مجرد منظر غير قادرين على التعبير عن مدى اعجاب اذناي بما سمعتاه منك _أو ربما ان العلاقه مضطربه بين الاذنين والشفتين في هذه الاوقات ^_^ –

    رائعة جدا جدا جدا هذه التدوينه فقد شدتني من اول الطريق الرئيسي حتى اجلستني على رصيفكم بكل احترام ..

    سعدت بقراءة كلماتك تلك -خصوصا واني في الفترة هذه اعاني من ادمان شديد كالذي تعاني منه- ^_^

  • ريانه says:

    ادام الله لنا قريحتك ولا شفاك الله من الكتابه

  • صالح العلياني says:

    أنا لست نبيلا
    لكني مررت.. وترحيبك لم يشملني
    أرجو لهذا الرصيف أطيافا أكثر
    ولعل الميزانية تتلطف وتبني بجانبه محطة قطار
    ….
    خالد رحّب

  • Khalid Samti says:

    للجميع،أشكركم، شكراً جزيلاً أيها النبلاء، شكراً لمروركم ولتعقيباتك التي تشرع أبواب الكتابة، وتحرض على ذلك أكثر وأكثر

    منى.. لا أملك المزيد لأقول، أفقد الحرف بكرم حضورك.

    وردة الأيام.. شكراً لأذنيك وشفتيك، لتعقيبكِ لذة لا تتخيلنيها :).

    ريانة.. وأدام وجودكِ 🙂

    صالح..
    لو أرحب من هنا للرياض، ما وفيت يا صاح 🙂
    مشتاق لشوفتك يا وحش.
    كيب إن تتش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *